بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، تنعى أسرة المصرف الليبي الخارجي فقيدها الراحل  الأستاذ القدير " عبدالله عمار السعودي" والذي وافته المنيّة ، وإذ نستمطر شآبيب الرحمة على روح الفقيد بهذا المُصاب الجلل ، فأنّنا نستذكر مآثره ومناقبه باعتباره أحد مؤسسي المصرف الليبي الخارجي وأول رئيس مجلس إدارة  و مدير عام له ، والذي يُعدّ أحد رجالات القطاع المصرفي المرموقين  عربياً وعالمياً ، حيثُ كرّس حياته لخدمة العمل المصرفي بإخلاص وكفاءة.

شغل الفقيد، رحمه الله مناصب عديدة في القطاع المصرفي على الصعيدين المحلي والدولي على مدى عقود من الزمن، ومثّل ليبيا في العديد من المحافل المصرفية الدولية بمهنية عالية ونزاهة وعطاء لا محدود. وكان له دور بارز في تعزيز حضور ليبيا المصرفي عربياً ودولياً، حيث ارتبط اسمه بإنجازات مصرفية عربية كبرى امتد أثرها إلى مختلف القارات. كما ساهم في إطلاق مبادرات عربية وإقليمية عديدة أسهمت في بناء شبكة مصرفية متطورة عززت التبادل التجاري لليبيا ولعديدٍ من الدول العربية والأفريقية والأوروبية. وكان رحمه الله قدوةً ورائداً وداعماً للعديد من الكوادر الليبية والعربية التي تشرّفت بالعمل معه وتتلمذت على يديه.

لقد فقدنا برحيله مصرفياً قديراً، وزميلاً فاضلاً، ترك أثراً طيباً وسيرة عطرة بين زملائه ومعارفه ، وذكراً خالداً في سجل الإنجازات الوطنية والدولية . 

نسأل الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، و أن يُسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

المصرف الليبي الخارجي

جاري التحميل